ريب فيزيت برو

تذكّر كل طبيب: ماذا قال المرة الماضية، ومتى يستقبل المندوبين، وماذا تركت له

استطلاعات الصناعة تضع نسبة الأطباء الذين يستقبلون المندوب أصلًا عند الثلث بالكاد، ومتوسط الزيارة تحت الدقيقتين. في هذا العالم، المندوب الذي يتذكر الحديث الأخير هو من يحصل على الحديث التالي. الذاكرة ليست سمة شخصية، بل سجل إما تحتفظ به أو لا.

زيارات اليوم، والطبيب على بعد لمسة
زيارات اليوم، والطبيب على بعد لمسة

ما الذي يلاحظه الطبيب في أول عشر ثوانٍ؟

الطبيب يرى عدة مندوبين في الأسبوع وأغلبهم يبدأ بالطريقة نفسها. «ها يا دكتور، إيه أخبار المنتج؟» تخبر الطبيب أنك لا تتذكر ما قاله عنه الشهر الماضي. أما «حضرتك ذكرت سؤال الجرعة لكبار السن، وجبت لك البيانات» فتخبره أنك أصغيت، وتابعت، وأن هذه الزيارة ستكون قصيرة ومفيدة. المندوب الثاني يأخذ الدقيقتين، والأول يأخذ السكرتيرة.

الفرق ليس اللباقة. الفرق أن المندوب الثاني كتب جملة واحدة بعد الزيارة السابقة وقرأها في السيارة قبل هذه.

أربعة أشياء تحتفظ بها لكل طبيب

ماذا قال المرة الماضية. جملة أو جملتان بكلماته، مكتوبتان خلال دقائق من الخروج. ليس «إيجابي» أو «اعتراض»، بل الشيء نفسه: «يفضّل الأكياس للأطفال»، «سأل عن التداخل مع الميتفورمين»، «يريد أن يرى الدراسة المحلية». هذه هي الجملة التي تقرؤها قبل الزيارة التالية.

متى يستقبل المندوبين فعلًا. الأيام والساعات. هذا أيضًا ما يمنعك من إحراق زيارة يوم الأربعاء عند طبيب لا يستقبل إلا الاثنين، وما يتيح لك أن تقول «هرجع الاثنين حوالي الحداشر» وتعنيها.

ماذا تركت. العينات بالمنتج والعدد لكل زيارة. جزئيًا لحسابات الشركة، وأساسًا لأن «سبت لحضرتك ست عينات من الـ20 ملجم المرة اللي فاتت، اتصرفوا؟» افتتاحية أفضل من حفنة عينات أخرى.

من هو، في سطر. التخصص، والعيادة، ورقم هاتف أو واتساب يعمل، وأي شيء شخصي مهم: يوم عملياته، والمساعدة التي تقرر إن كنت ستدخل، وأنه انتقل إلى عيادة أخرى في مارس.

اجعل التاريخ خيطًا واحدًا لا خيطين

المندوبون الذين يحتفظون بملاحظات يميلون إلى حفظها في مكانين: دفتر لكل يوم (ماذا حدث الثلاثاء) وليستة لكل طبيب (من هو الدكتور أحمد). الاثنان لا يلتقيان أبدًا، فتستطيع مساء الثلاثاء أن تقول ماذا فعلت، ولا تستطيع في الزيارة التالية أن تقول ماذا تعلمت. احتفظ به خيطًا واحدًا بدل ذلك: كل زيارة تُكتب على الطبيب مؤرخة، فيعرض فتح الطبيب الزيارات بالترتيب، ويعرض فتح اليوم الأطباء. الحقائق نفسها في الاتجاهين.

وهذه أيضًا الطريقة التي ينجو بها التاريخ من تغيير المنطقة. دفتر يوم بيوم لا يفيد المندوب التالي بشيء، أما تاريخ طبيب بطبيب بزيارات مؤرخة فهو أثمن ما تستطيع تسليمه، أو أخذه معك.

الأطباء الذين لا يستقبلون: احتفظ بالسجل على أي حال

بعض الأطباء لن يستقبلوك. سجّلهم على أي حال، بعدد زيارات شهري صفر وملاحظة تقول ما الذي ينفع: «السكرتيرة تستلم العينات الخميس»، «يستقبل المندوبين في المستشفى فقط لا في العيادة»، «يقرأ ملخص صفحة واحدة إن تُرك مع المساعدة». طبيب لا يُزار وعدده صفر يسقط من خطتك الأسبوعية، ويتوقف عن أكل خانة، ويبقى في ليستتك لليوم الذي تقول فيه السكرتيرة «الدكتور عنده عشر دقايق دلوقتي».

حوّل السجل إلى الزيارة التالية

السجل لا يفيد إلا إذا قُرئ في اللحظة الصحيحة، واللحظة الصحيحة هي الدقائق الخمس قبل الباب. عادتان تغلقان الدائرة. الأولى: قبل كل زيارة افتح الطبيب واقرأ سطر الرأي الأخير؛ هذه هي الافتتاحية. الثانية: اضبط لنفسك تنبيهًا قبل كل زيارة مخططة حتى تحدث القراءة فعلًا بدل أن تتذكرها في غرفة الانتظار. نافذة الطبيب تخبرك متى تكون هناك، والجملة الأخيرة تخبرك ماذا تقول، وسطر العينات يخبرك عمّ تسأل. هذه هي الزيارة كلها، محضّرة في موقف السيارة. والنافذة والعدد هما أيضًا ما تُبنى منه الخطة الأسبوعية.

المندوب الذي يواظب على هذا ربع سنة يتوقف عن «تذكّر» الأطباء ويبدأ في معرفتهم. والأطباء يلاحظون.

أسئلة يسألها المندوبون

كم أكتب بعد الزيارة؟

جملة واحدة مما قاله الطبيب، مع الحالة وما تركته. إن كتبت أكثر من ثلاثة أسطر فستتوقف في الأسبوع الثاني. الجملة هي المهم، والباقي عدّ.

عندي مئتا طبيب. هل أحتفظ بملاحظات عنهم كلهم فعلًا؟

احتفظ بالنافذة والعدد لهم جميعًا لأنهما يقودان الخطة. واحتفظ بالجملة لمن تزورهم فعلًا، وهم بعدد شهري حقيقي أقل بكثير من مئتين. أما من لا يستقبلون فملاحظة عما ينفع ولا شيء أكثر.

ماذا عن تفاصيل الطبيب الشخصية: عيد ميلاده، أولاده، فريقه؟

إن كانت تفيد العلاقة وكنت مرتاحًا لو قرأها الطبيب فضعها في الملاحظات. وإن لم تكن مرتاحًا فلا تكتبها. السجل ملكك، لكن هذا اختبار جيد على أي حال.

كيف يساعدك RepVisit Pro

كل طبيب في RepVisit Pro يحمل تاريخه الخاص: كل زيارة بحالتها والرأي الذي كتبته، والأيام والنافذة الزمنية المفضلة، وخانة ملاحظات، وتصنيفه وعدد زياراته الشهرية؛ كله على هاتفك. ومن الزيارة تستطيع الاتصال بالطبيب أو مراسلته وتسليم العيادة لتطبيق الخرائط عندك، وتذكيرات الزيارات داخل التطبيق تنبهك قبل كل زيارة، والعينات وسطور البيع تُسجَّل داخل الزيارة، ويمكن إعادة ترتيب اليوم حسب الوقت والمسافة.

اقرأ دليل هذه الميزة

تنزيل من App Storeتنزيل من Google Play

المصادر